يقول نزار قباني في قصيدته :
قالتْ: أتحبُّني؟
قلتُ: جنونِي يُريني وجهَكِ بينَ الورقْ
قالتْ: وهل يكفيك هذا؟
قلتُ: يكفيني لأنّي أرى فيكِ الوطنْ
قالتْ: الوطن؟ قلتُ: نعمْ،
أنتِ هواءُ بلادي، وماءُ بلادي،
وابتسامُ الصباحْ
أنتِ امرأةٌ لا تُشبهُها النساءْ،
كلّما نظرتُ إليكِ، تذكّرتُ نفسي،
وتذكّرتُ أنّي خُلقتُ لأحبَّكِ فقطْ.