فِي هَذا العَيد: لم أحتفل مع أصدقائي القدامى كما اعتدت في الأعوام الماضية ولم أنسَ أولئك الذين أحببتهم وشاركتهم أجمل اللحظات. كان هذا العيد مختلفًا بالنسبة لي إلى حد كبير إذ غابت فيه الوجوه المألوفة وخفتت أصوات الضحكات التي كانت تملأ أيامي بهجة شعرت بشيء من الحنين يراودني وكأن الذكريات تعود لتطرق أبواب قلبي بهدوء تأملتُ تلك اللحظات التي كانت تجمعنا وتسألت كيف يمكن لليوم ذاته أن يتغير بهذا الشكل وكيف للأماكن أن تفقد شيئاً من روحها حين يغيب من نحب ومع ذلك حاولت أن أجد في هذا الاختلاف معنى جديد وأن أحتفظ بالأمل بأن القادم سيحمل لقاءات اجمل وضحكات أصدق وذكريات تُعيد للعيد بريقه الذي أعرفة 🤍.
March 23, 2026 99