
سنة ٢٠١٧ كانت شهرة عدنان إبراهيم في ذروتها واستبشر به كثيرون عندها ومنهم من وصفه بالموسوعي المحقق، وتنوع موافقوه ومخالفوه ومنهم من كان يمدحه ثم قلب له ظهر المِجن لأسباب سياسية لا لطريقته، وهو صاحب خطب لا حُجج، فاخترت حينها رسالته للدكتوراه لفحصها، حتى لا يقال تعلقت بزلة لسان في خطبة، أو سهو في لقاء، بل بعمل مكتوب له، فكانت هذه الرسالة الصغيرة.
August 17, 2026 3.9K 53