طالَ البلاءُ وأنتَ شاكٍ موجَعُ تُدمي مشاعركَ الكرُوب وتفزعُ وتدُوم… — مُسلمةٌ مُحاوِلَةٌ 𓂆. — TG.ME

"طالَ البلاءُ وأنتَ شاكٍ موجَعُ
تُدمي مشاعركَ الكرُوب وتفزعُ
وتدُوم من سوءِ الحوادثِ يائسًا
كم تكتوِي حُزنًا وكم تتروّعُ
حَتّامَ تخضعُ في المُصيبةِ لاجئًا؟
وإلى الخلائقِ في الدّنا تتضعضعُ
حتّامَ تجْزعُ في البليّةِ قانطًا؟
وأراكَ في هفوَاتهَا تتوجّعُ
أتظنُّ شجْوكَ مطفئًا حرّ اللظى؟
أم حرّ ما تفترّ منهُ الأضلعُ؟
إن كانَ حلّ الهمّ عندكَ أدمُعًا
في كلّ خطبٍ بالحوادثِ تخضعُ
فإلى الإله البَرّ بُحتُ مدامعِي
فدُعاؤنا تاللهِ لا لنْ يُقطعُ
كمْ ذا تؤرّقني الكروبُ على المدَى
أتجرّعُ البلوى فمَا أتزعزعُ
هذا كتابُ اللهِ نورٌ ساطعٌ
فقلُوبنا بالآيِ لا تتقعقعُ

فاعقدْ رحالكَ للإلهِ و آيِه
حتمًا دعاءُ اللاجئينَ سيُسمعُ.."
September 2, 2026 20