الفقدُ مؤلمٌ، واختبارٌ شاقّ على القلوب، لكنّا نتعزّى بأنّ أعظمَ مصيبةٍ نزلت بالأمّة كانت وفاةَ رسول الله ﷺ؛ فإذا كان الصحابة قد صبروا على فراق خير الخلق وحبيبهم، فكيف لا نصبر نحن على فراق أحبابنا؟ نحتسبهم عند الله، ونرجو أن يجمعنا بهم في مستقرّ رحمته.
September 4, 2026 13