هؤلاء هم الكبار
...................
قال الشيخ ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله :
يعني الضعف العلمي يؤدي إلى مثل هذه التفاهات ، قال فلان قال فلان :
عندنا منهج يُميَّز به أهل الحق وأهل الباطل ، فلو أن أحمد بن حنبل جاء الآن وزكى فلان وفلان ، ثم وجدنا أن هذا الإنسان لا يستحق هذه التزكية من أقواله وأعماله وكتاباته وأشرطته، هل يجوز لنا أن نتعلق بما زكَّـاه به ذلك الإمام بن باز أو الألباني أو أحمد بن حنبل أو غيرهم
الجـــرح مقــدم على التعديل ، الجرح المفسر مقدم على التعديل المبهم ، هذه القواعد لابد من تطبيقها في ميدان الجرح والتعديل ،
فمثلاً زكى الألباني يوم من الأيام فلان ، ثم تبين له أنه لا يستحق التزكية فقال عنه خارجي .
وابن باز في يوم من الأيام زكى فلان وفلان وتبين له خطأهم فقال عنهم دعاة باطل،
يأتي أهل الباطل ويشيعون تزكية ويدفنون الجــرح ، لو فرضنا أن بن باز والألباني إستمروا على التزكية إلى أن ماتوا ، ما عندهم إلا هذه التزكية، هل يلزم الناس أن يأخذوا بتزكيتهم ، ويغمضون عيونهم ويقفلوا عقولهم عن أخطاء فلان وفلان الذين زكاهم الألباني أو بن باز ،
الأخطاء واضحة والجرح واضح .
فهل يجوز لمسلم أن يتعلق بتزكية فلان وفلان ، والجرح واضح في هذا المُزكى ؛
الجرح واضح.
( من التعليق على كتاب الجواب الكافي الشريط الثاني )
September 4, 2026 175 3