حين نلاحق حسابات الخوثيين ونعمل على إغلاقها، فنحن لا نطارد أسماءً… — واعي — TG.ME

حين نلاحق حسابات الخوثيين ونعمل على إغلاقها، فنحن لا نطارد أسماءً وصفحات فحسب، بل نواجه آلة متكاملة لصناعة التضليل والكذب والتزييف والتحريض.

المعركة اليوم لا تدور في الميدان وحده؛ هناك معركة أخرى على الشاشات، لا تقل أهمية. فكل نافذة نغلقها أمام دعايتهم تعني جمهورًا أقل يصل إليه خطابهم، ومساحة أضيق لنشر أكاذيبهم، وقدرة أقل على التحريض والتجنيد وتزييف وعي الناس.

تعطيل منظومتهم الإعلامية ليس أمرًا هامشيًا، فهم يدركون أن الدعاية جزء أساسي من قوتهم؛ بها يبررون العنف، ويصنعون الوهم، ويستقطبون المغرر بهم، ويحوّلون الأكاذيب المتكررة إلى قناعات، ثم يحوّلون تلك القناعات إلى أفعال على الأرض.

ولهذا، فإن إصرارنا في واعي على ملاحقة حساباتهم وقنواتهم ومنظوماتهم الدعائية هو شكل من أشكال المقاومة الرقمية. حين نغلق حسابًا تحريضيًا، فنحن لا نُسكت مجرد صفحة؛ بل نقطع طريقًا كان يُستخدم للوصول إلى آلاف الأشخاص والتأثير فيهم.

نحن نقاوم بالوعي، ونحاول أن نمنع الكلمة المحرّضة قبل أن تتحول إلى رصاصة، والكذبة قبل أن تصبح قناعة، والدعاية قبل أن تقود شابًا آخر إلى حرب لا يعرف لماذا يخوضها ولا لمصلحة من يموت فيها.

فالتاريخ لا يذكر فقط من واجه السلاح بالسلاح، بل يذكر أيضًا من وقف أمام الكذب حين كان الكذب سلاحًا، ومن دافع عن وعي الناس في أكثر اللحظات امتلاءً بالتضليل والتحريض.

في واعي، نفخر بكل حساب دعائي أُغلق، وكل مساحة تضليل ضاقت، وكل محتوى تحريضي مُنع من الوصول؛ لأننا نؤمن أن حماية الوعي اليمني ليست عملًا جانبيًا، بل معركة تستحق أن نخوضها كل يوم.

خالص محبتنا وتحياتنا،
فريق واعي.
1👍432❤293🔥175🎉168😁162👏6🤯1
August 23, 2026 8.6K 225 6