من كان يريد أن يُحشَر مع أبي عبد الله الحسين عليه السلام، فليقرأ هذا الدعاء بعد كل صلاة
عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
وإن الله عز وجل ركب في صلبه نطفة طيبة مباركة زكية، ولقد لقن دعوات ما يدعو بهن مخلوق إلا حشره الله عز وجل معه، وكان شفيعه في آخرته، وفرج الله عنه كربه، وقضى بها دينه، ويسر أمره، وأوضح سبيله، وقواه على عدوه، ولم يهتك ستره، فقال له أبي بن كعب:
ما هذه الدعوات يا رسول الله؟
قال: تقول إذا فرغت من صلاتك و أنت قاعد:
"اللهم إني أسألك بكلماتك ومعاقد عرشك وسكان سماواتك وأنبيائك و رسلك أن تستجيب لي فقد رهقني من أمري عسر، فأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تجعل لي من عسري يسرا"
فإن الله عز وجل يسهل أمرك ويشرح لك صدرك، ويلقنك شهادة أن لا إله إلا الله عند خروج نفسك.
📚بحار الأنوار















