وإني لا أريد أن أتزوج ليقال قد تزوج وظفر بما يريد، أو أرى نظرة إعجابٍ واستحسانٍ في أعين الناس!
أو لأفعل شيئا جديدا من باب التجربة يُذكر في حياتي!
إنني امرؤ غلبته الدنيا يريد بعض الأمان الذي نَدَر، يبحث عن تقوى الله بين القلوب، ويركن إلى أن يختبيء عن المارة والقيل والقال، أتدثر ببيتي مع من يطمئن إليه قلبي، ونكون لأنفسنا كل شيء.
أما وإني لا أعلم غيبي، وتتلقفني الذنوب يوما بعد يوم، فَلا ضَير من البحث عن ضالتي في من يساندني وأسانده على الطاعة والدنيا، ونحتسب كل صغيرة وكبيرة من معروف لوجه الله، ونحسن لأنفسنا كما أحسن الله إلينا ونحمده على نِعَمه وفضله.
صلاة الفجر هداكم اللّه
