أنا لا أنتقم، واستحالة أن تراني في ساحات الحروب
لا أرفع سيفًا في وجه من أحببت، ولا أردّ الكلمة بعشرٍ مثلها
أنا صاحبة ود إلى النهاية، ومعاييري لا أنزِلها إلى مستوىَّ دنيءٍ لأجل انتصارٍ عابر أو مكسبٍ زائل
ويكفيني شرفا أن أفلت يدي وأمضي فهذا وحده عقاب كاف لمن خسر قلبًا كان يعطيه حبًا صادقًا وودًا لا يعرف المصلحة.



