@xp_38 · 193 subscribers
The short link opens the channel straight in the Telegram app — not in a browser tab.
tg.me/go/xp_38Is this your channel? Add @tgme as admin — and see how many people click your links. Get the stats →
Channel created March 22, 2024per Telegram
We have been tracking it since August 24, 2026
In all that time the channel has changed neither its name, nor its @username, nor its avatar.
We show only what we have seen ourselves.
"إلى من غابوا… لكن الذكرى باقية" رحلوا... لكن أصواتهم ما زالت تعيش في الزوايا، في ضحكةٍ سرقت انتباهي، في أغنيةٍ عابرة، في مساءٍ يُشبههم… أقول فُراق، لكن قلبي يقول: الذكرى أقوى من الغياب، وأنّ الوجوه التي أحببناها لا تموت، بل تتحول إلى دفءٍ يسكننا. إلى كل من غاب، أنتم الحاضر في الذكرى، أنتم حكاية لا …
ينسلّ الضوءُ بين الأغصان كأنه فكرةٌ لم تكتمل، يباغت الحائطَ بلطفٍ، ثم ينسحب كأنه اعتذر. كل شيءٍ في الصباح يبدو أبطأ… الشارعُ متأمل، والأبوابُ لا تزال تفرك أعينها. هناك لحظات لا يحدث فيها شيء، لكنّها تحمل في داخلها ما لا يُقال. تلك اللحظات التي تمرّ بنا لا كأحداث، بل كإيماءة من الزمن. هل نعيشها، أم …
11:11
استيقظت اليوم ، و أول ما شعرت به أنه لم يكن هناك من أنتظر ، و أن الزمن لم يعد له معنى . أدركت لأول مرة ، عمق الوحدة التي أعيشها .
كتبتُ إليكِ من عَتَبي رسالةَ عاشقٍ تَعِبِ رسائلُهُ منازلُهُ يُعمِّرها بلا سبَبِ يعود إليكِ عند الليل حينَ تأوُّهِ القصبِ يُسائِلُ كيف حالُ الدار كيف مَطَارحُ اللّعِبِ ويمسح دمعةً سَبَقَتْــكِ رُغْمَ تَمَنُّعِ الهُدُبِ رسائلُهُ منازلُهُ يُعمِّرها بلا سبَبِ