أأبَا مُحَمَّدٍ، أَنْتَ بَيْرَقُ عِزِّنَا
وَعَمُودُ شِيعَةِ جَعْفَرٍ وَعَمِيدُهَا
وَمُمَهِّدٌ لِلْعَدْلِ سَاحَةَ دَوْلَةٍ
يَجْرِي بِظِلِّكَ سَيِّدِي تَمْهِيدُهَا
فَلَأَنْتَ قُرَّةُ نَاظِرَيْ مُحَمَّدٍ
وَلَأَنْتَ سَيِّدُ رَهْطِنَا وَسَدِيدُهَا
يَا عَيْبَةَ الْعِلْمِ الْمُجَلَّلِ بِالتُّقَى
صَبْرًا إِذَا أَفْضَى إِلَيْكَ حَسُودُهَا
فَالثَّمَرُ يُطْلَبُ مِنْ جَنَى أَعْذَاقِهَا
لَا ضَيْرَ إِنْ عَافَ النَّخِيلَ جَرِيدُهَا





