أتحبُها
لا
لِماذا لا؟
عنَيَّده تتِكلم قَبل أن تُفكر لاتَعرِفُ مَاذا تقِول
صَريحه أكثر مِن اللازِم..لكِن هي خَجوله كَثيراً
تَبكي بِسُرعه وتضحك أسرع
غير مَفهومه مزاجُها مُتَقلِب
لكن..
لكن مَاذا؟
هيَ ناعِمه وبريئه ، تَخلُق مِن مأساتِها ضَحكه
وهيَ مُشكلِتها نُكته ، لاتَعرف التفكير بِنفسها
وأيضاً حَنونه كَثيراً كأنها أخذِت دور الأمومه مع ألذين تُحِبهم
لاتأذي ولا تَكذب ، ومَهما حاولت ملامِحُها تَفضحُها
كُل هذا ولا تُحبها؟؟
نَعم لأن مَشاعري إتجاهُها وإرتباطي وتعَلُقي بِها
فاقَ مَرحلة الحُب أنا مَجنون بِها...