إلى مَن أوقَد النِيرانُ في كَبدي إلى مَن كان يتبعثَرُ في فؤادي إلى مَن كان يَحيىٰ بلمَساتيإلى مَن كان يَعيشُ لأجِلُ عينايَإلى مَن كُنتُ أراهُ جَنّتي وَسمائيإلى مَن كُنت أتمنىٰ لو يوافِيَني الأجلُ وانا بين أحضانهt.me/x_tlt/5831March 16, 2026 113