ستدرك يومًا أن كل الأبواب التي أُغلقت في وجهك كانت ألطافًا خفية تُبعدك عن مسارٍ لا يناسب روحك، وأن كل مرارة تجرعتها لم تكن إلا صقلًا لشخصيتك وقوتك.
لن ينسى الله صدق محاولاتك، ولا صبرك في الأيام التي لم تكن تجد فيها من يفهمك.
سيجمع الله شتاتك، ويأتيك بما يتجاوز سقف ظنونك وأحلامك، ليُنسيك ما أوجعك وكأنك لم تحزن يومًا.
لا تستعجل أطفاء أملك، فما يتأخر عنك إلا ليأتيك أملأ وأجمل، وما من كسرٍ في روحك إلا وله عند الله جبرٌ يليق به.





