الرقم المطلوب مشغولًا ب مكالمةً أُخرى…
لا شيء!!!!
كنت أود أن أطمئن عليك في هذه الساعة المتأخرة.
أود أن أحدثك عن ماضينا الحزين، وعن واقعنا الملطخ بالذكريات.
أود فقط أن أتحدث عن هذا الشوق الذي استوطن خارطتي.
قلت سأشاركك الحديث ونتبادل تلك المواعيد القديمة،
ولكن كنت على شفا جرف لا أكثر.
كنت لا أعلم أنك لم تعد في محرابي،
وأنك لم تعد تصارع الذكريات،
وأنك تسرح وتمرح بين رنين الهواتف والتنقلات.
كنت لا أعلم أنك تتبادل الاتصالات والرسائل.
كنت على وهم أنك عالقة بين ماضينا ومستقبلنا.
دعك مشغول في هاتفك،
ودعني بين هذا الواقع أصارع.
بين أن لا أعيشك مرتين: واقع وذكريات.
___________