A: post #366 — TG.ME

أحقًّا يا رفيقَ الدرب،
أنا من وجدتَ صدرَهُ
موضعًا لسهامك؟

أما استحييتَ
وأنا الذي ما حملتُ لك
إلّا الوفاء؟

أهذا جزاءُ من آمن بك،
وألقى إليك قلبه
دون خوف؟

أغرّتكَ الدنيا،
أم أغرتكَ عابرةٌ
لا تعرف من الوفاء
إلّا اسمه؟

فبعتَ عهدًا
كان أثقل من الجبال،
واستبدلتَ الصدق
بوهمٍ زائل.

ما كنتُ أخشى
أن يأتيني الأذى،
لكنني لم أظنّ يومًا
أن يحملَ اسمَك
July 22, 2026 89 2