A: post #372 — TG.ME

أحقًّا بلغ بك الشكُّ هذا الحد ؟
وأنا الذي كنتُ أحرص على قلبك
أكثر من حرصي على نفسي.

يؤلمني أن تُفتّش عن ذنبٍ في يدي،
بينما لم أحمل إليك
إلا الودّ.

ما كسرني اتّهامك،
بل أنّه جاء
من شخصٍ
كانت منزلته في قلبي
أكبر من أن يشكّ بي.

لو كنتُ مذنبًا
لوجدتُ لي عذرًا،
لكنّ براءتي
جعلتني عاجزًا
حتى عن الدفاع عن نفسي.

فليس كلُّ جرحٍ تصنعه الخيانة،
بعض الجراح
يصنعها سوءُ الظنّ
حين يأتي
ممّن لا تتوقّعه
August 2, 2026 63