هل نتقاسمُ العمر… وتعود؟
كيف لهذه الحنّيّة
أن تُدفن،
ولهذا الوجه
أن يغيب؟
أيرحلُ الطيّب،
ويبقى من لا يعرف
للرحمة طريقًا؟
نزفت دموعي،
واهتزّ شيءٌ في قلبي
حين بلغني خبرُ رحيلك.
لم أكن الأقرب إليك،
لكن بعض الأرواح
تترك أثرًا
رحلت،
وبقيت سيرتُك
أهدأ من ضجيج الحياة،
وأطيب من كثيرٍ
ممن لا يزالون بيننا.
رحمك الله،
وجعل غيابك
راحةً لك،
July 17, 2026 91 2