كسر وهم "الحصانة المذهبية" الآية تُوجه صفعة لكل من يعتقد أن انتماءه لمذهب أو شيخ معين سيمنحه صك النجاة فالتفكير المذهبي والاصطفاف وراء الرموز يوهم الأتباع في الدنيا بأنهم في مأمن لكن المشهد الأخروي ينسف هذه الثقة الزائفة ويثبت أن "الانتماء للجماعة" لا يزن عند الله شيئًا في غياب البصيرة الفردية
كشف النهاية الحتمية لكل روابط التبعية العمياء الدلالة هنا ترسيخ مبدأ "المسؤولية الذاتية التامة" حيث ستسقط كل الهالات المصطنعة والولاءات الزائفة وسيتبرأ القادة والمتبوعون ممن اتبعوهم بغير بصيرة لتنكشف حقيقة أن الإنسان لا ينجو إلا بوعيه الشخصي وعمله المستقل
🔻عَبد من عِباد الله
أسامة أبو عمر





