وهذا يتشابه مع قول مصطفى محمود:
«لو دخل كل منا قلب الآخر لأشفق عليه ورأى عدل الموازين الباطنية برغم اختلال الموازين الظاهرية، ولما شعر بحسد ولا بحقد ولا بزهو ولا بغرور»
— من كتاب أناشيد الإثم والبراءة —
«ما دام لكل امرئ باطن لا يشرك فيه إلا الغيب وحده.. ففي كل إنسان تعرفه إنسان لا تعرفه.»
— الرافعي
