لعلّ ما فقدناه لم يكن إلا طريقًا لشيءٍ أجمل، ولعلّ ما تأخّر عنّا كان يُهيَّأ لنا على صورةٍ أرحم وأبقى.
فلا تحزن على ما مضى، ولا تُكثر السؤال عن الذي لم يحدث يكفيك أن الله يعلم ما لا تعلم ويرى ما لا ترى ويُدبّر لك من الخير ما قد تعجز عن تخيّله.
لعلّ عِوضَ الله يأتي أجمل مما تمنّينا، وأبقى مما فقدنا.







