لماذا تعاندُ رغبتَك في الانهيار؟
ما دمتَ لا تنتظرُ شيئًا.
صدّقني أيها المأفون
أنّ اسمكَ سيكون أجملَ
في دفترِ اليأس،
وصورتَكَ ستكونُ أكثرَ وضوحًا
عندما تحدّق في وجهِ الله.
رخوٌ أنتَ، رخوٌ جدًّا،
حتّى أنَّ يدًا واحدةً يمكنُ لها
أن تعجنَ ماتبقّى منك.
عبود الجابري.
August 25, 2026 27 1