أتمنّى أن تستيقظَ عائلتي ذاتَ صباحٍ
فلا تجدني في سريري.
لأنَّهم نسوا النَّافذةَ مفتوحةً،
ولأنَّ ما يثقلني كان كثيرًا
فتحوّلتُ إلى عصفورٍ خفيفٍ
لا يحملُ شيئًا سوى نفسه.
ومن ثَمَّ هربتُ من النَّافذة،
فَرَفَعْتُ جَناحَيَّ
وحلَّقتُ نَحوَ المَدَى.
أردتُ أن أطيرَ بعيدًا،
إلى حيثُ لا يَعرِفُني أحد،
لأنّي هناك سأكونُ أخيرًا
كما أردتُ دائمًا أن أكون
عصفورًا حُرًّا…
- مِنْ دَفْتَرِ عُصفور السجَن