السائل يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة :هل هذا الحديث صحيح عن النبيﷺقال من قال سبحان الله وبحمده مائة مره في اليوم حطت خطائاه وان كانت مثل زبد البحر، الثاني أنه قال من قال سبحان الله وبحمده مائة مره في اليوم يكتب له ألف حسنة أو يحط عنه ألف خطيئة الثالث أنه قال من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة في الصباح والمساء لم يات أحد بافضل منه يوم القيامة إلا رجل قال مثل ما قال أو زاد عليه، هل هذي الأحاديث ثابتة عن النبيﷺ، طيب لو قلت انا سبحان الله وبحمده مائة مره في اليوم هل اجمع الثلاثة الأجور كلهن اذا كان صحيح
السؤال الثاني ان النبيﷺقال من قال لا إله الا الله وحده لاشريك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، عشر مرات كان كمن اعتق أربع انفس
الجواب ⤵️
☜الشيخ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة هذه من المسائل العظيمة في "باب الأذكار" التي تنفع المصلين وطلاب العلم. إليك البيان والتحقيق لهذه الأحاديث بناءً على ما ورد في الصحيحين وفتاوى اللجنة الدائمة وسماحة الشيخ ابن باز والشيخ ابن عثيمين:
أولاً: صحة الأحاديث
الأحاديث التي ذكرتها كلها صحيحة وثابتة في أعلى درجات الصحة:
* الحديث الأول: (من قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة، حُطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر).
* تخريجه: أخرجه البخاري ومسلم.
* الحديث الثاني: (أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟... يسبح مائة تسبيحة، فيكتب له ألف حسنة، أو يحط عنه ألف خطيئة).
* تخريجه: أخرجه مسلم. (وهو يشمل قول "سبحان الله" مائة مرة).
* الحديث الثالث: (من قال: حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه).
* تخريجه: أخرجه مسلم.
ثانياً: هل تجتمع هذه الأجور لمن قالها مائة مرة؟
نعم ، بفضل الله وكرمه تجتمع هذه الأجور كلها لمن أتى بالعدد المذكور، وهذا ما قرره العلماء:
* أفتى الشيخ ابن باز بأن فضل الله واسع، وإذا استجمع الذكرُ الشروطَ (كالعدد والوقت المحدد)، فإنه ينال كل ما رُتب عليه من وعود نبوية.
* يوضح الشيخ ابن عثيمين أن هذه الأذكار أسباب للأجر، فإذا قال العبد "سبحان الله وبحمده" مائة مرة، فإنه يحصل على: (حط الخطايا وإن كانت مثل زبد البحر، وكتابة ألف حسنة، والأفضلية يوم القيامة).
ثالثاً: حديث "لا إله إلا الله وحده لا شريك له..."
الحديث الذي ذكرتَه صحيح أيضآ
جاء في الحديث الصحيح عن النبي ﷺ:
"من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، كان كمن أعتق أربعة أنفس من ولد إسماعيل" (رواه البخاري ومسلم).
وإذا زاد المسلم إلى 100 مرة، يزداد الأجر ليكون:
عتق عشر رقاب.
كتابة مائة حسنة.
محو مائة سيئة.
حرز (حماية) من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي.
تنبيهات هامة من فتاوى المشايخ:
* حط الخطايا: ذكر ابن باز وابن عثيمين أن المقصود بحط الخطايا هنا هي "الصغائر"، أما الكبائر فتلزمها توبة خاصة، لقوله ﷺ: (الصلوات الخمس... مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر).
* حضور القلب: يشدد العلماء على أن كمال الأجر يكون مع حضور القلب واستشعار معنى التسبيح والتوحيد، لا مجرد ترديد اللسان بسرعة.
الخلاصة:
هذه الأذكار من "الباقيات الصالحات"، ومن قالها مائة مرة حاز الأجور الثلاثة المذكورة وزيادة، فحثّ الناس عليها
فالدال على الخير كفاعله.
☜أُنشرُوهَا فنشر العلم مِن أعظم القربات قال رسول الله ﷺ : من أحب أن لا ينقطع عمله بعد موته فلينشر العلم،
(تخيل تنشر هذا الحديث بين الناس فكل من قاله في اليوم كما هو موضح اعلاه يكون في ميزان حسناتك حتى بعد موتك من داوم عليه ونشره من بعدك فإن لك الأجر بالمثل) فلا تدري باي حسنة تدخلك الجنة

