يَـا أمَّ الأوجاع، كَيف احتملَ الفؤادُ؟
كَيف ناديتِ بِاسمهِ فَسكتتِ الدّنيا
فَـفي عيّنيها صورُ الطُفولةِ تسألُ
أينُ ضحِكُ أيهَم؟ أين صوتُهُ حينَ يُناديها “يَا أُمّي”؟
يَـا أمَّ أيهَم، لكِ الله فِي ليلِكِ الطَويلِ
ولكِ الجنةُ في صبرِكِ الجميلِ
ولابنكِ المجدُ في السَماء
والـرّاحةُ عندَ ربٍّ كريمٍ لا يَنسى الدّمَ الطّاهرَ والدّعاء .


