وإن رَمَوهُ بسوءِ ظنٍّ عابرٍ ..
ظلَّتْ أنفاسه إلى المعالي شهيقا
لا ينحني للريحِ حين تعصفُ
ولا يرى دربَ الكرامةِ لهُ ضيّقا
يمضي، وفي صدرِهِ يقينٌ ثابتٌ
أنَّ الصمتَ أحيانًا يكونُ نطيقا
فالخليلُ إن صانَ قلبَهُ عنهمُ
أضحى من الآلامِ عزمًا وثيقا.
_فاطِمة أثير.



