تِرأ ألطِيبْ گِلُب
لوَ روحِه دولهّ وچَيٰش
وأللّٰه بكِلمّه طيبْهَ بٰلحِظه
تحِتلهَ، وأمَشيَ
ويّ أليحَبْك مِثَل مَيمْأشيٰك
وَبلِحظهْ غضُبّ
لأ تحِسبْ ألزِلهّ، أحَسِب بأچُرَك
لتِگُول بْس أليوُم
أگُل لهَذهْ هيْچ، وهَذهٰ مأگِلهّ
بأچُر بّس ورِق، مِن يمَشِن
ألاقلأم، تُبقىٰ شخِلىٰ
هذهَ، وهَذهْ أشخِلهَ..