في زمن التضليل والذكاء الاصطناعي إذا لم تكن لك أسس قوية فستسقط لأنك ستشاهد باطلا يلبس حقا بشكل لم يسبق له مثلا في التاريخ مع التطور العلمي الشيطااني..
فمثلا في هذا المقطع الذي نشره العدو لما ادعاه أنه لاستهداف آليات عسكرية تابعة للجيش اليمني تلاحظ الحجم الكبير الذي احدثته القذيفة التي اخترقت الطقم العسكرية
المضحك أن الزجاج الأمامي للسيارة لم يتأثر وكذلك أبعاد السيارة لم تتأثر هي ايضا إذ لم يحدث أي انتفاخ أو انبعاج في اي جوانبها أو أي آثار توحي بأنها تعرضت لقصف كما هي العادة في مثل هذه الحالة سوى الفتحة في سقفها ..لكن لحظة.. اذا بنيت رأيك فقط على مواطن الضعف والثغرات في رواية العدو انت معرض للتضليل لأن العدو سيطور من نفسه ويتلافى مواطن الضعف هذه.. لذلك في تعاملك مع دعايات العدو
لا تبحث عن ثغرة فيها لتثبت باطلها فقط فقد تنجح مرة وتفشل مرات ولكن لسلامتك اقطع وعدا أمام الله أنك لن تصدق اي شيئا يأتي من العدو وبهذا فقط سيعجز العدو معك عندما تكون مؤمنا بكذب المنافقين حتى وان صدقوا وفي حالة أنك مؤمن بأنهم ليسوا مصدرا للمعرفة ولا للأخبار وأن كل ما يأتون به هو زيف وتضليل وإن أكدته حواسك الخمس ..
صح انه منقول ولكن مهم













