الألمُ هو حالةٌ أصيلة يمرُّ بها الإنسان في فتراتٍ كثيرة من حياتهِ، وما بعدها -في الغالب- يعكسُ أصالةَ ما بداخلهِ من قيمٍ ومبادئ، وكيفية تعاملهِ مع هذا الألم يُظهِر جوهرَهُ في أوضحِ حالاتهِ.
وكم مِنْ ألمٍ تنازَلَ بعدَهُ الإنسان أو لجأَ للمعصيةِ في حالٍ أشدّ ممّا كانَ عليه، أو لم يتعامل بما كانَ يظنّهُ خُلقًا أصيلًا فيهِ، والكثير الكثير ممّا يكشفهُ الألم ويكونُ مرآةً صادقة تعكسُ الحقيقةَ كما هيَ..
وقد يُصارعُ الإنسانُ خلالَ تلكَ الحالة ما بينَ الحفاظِ على كُلِّ قيمهِ ومبادئهِ وفطرتهِ وبينَ التنازلِ عنها بسببِ ذلكَ الألم؛ فأمّا أنْ يُحافظَ عليها فيفوز، أو يتنازَل فيخسر!
﴿..وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ * وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا﴾..🤍