كلمتي بخصوص مظاهرات
خريجي الطبية ،
أدري اليوم المنظر يوجع
تشوف ناس تعبت ودرست سنين،
وبالأخير طالعة تطالب بحقها وتنقمع.
ومن حقك كطالب سادس
تشوف هذا المشهد
وتسأل نفسك: إذا هذا مصير التعب،
أني ليش دأتعب؟
بس لا تخلي وجع اليوم
يسرق منك حلم باچر.
كمل، مو لأن الطريق مضمون،
كمل لأن حلمك يستاهل.
وشغلة دائماً أؤمن بيها
وأريدكم تفهموها: لا تبنون كل آمالكم
على التعيين.
الوظيفة الحكومية طريق
من طرق الحياة، مو الحياة كلها.
اليوم تشوف طبيب صنع اسمه،
ومدرس صار اسمه معروف،
وفنان، ورائد أعمال، وصاحب
مشروع ناجح
هواي من هذوله
ما انتظروا أحد يصنع مستقبلهم،
بدوا من الصفر،
اعتمدوا على نفسهم،
وتعبوا لحد ما صنعوا مكانهم بإيدهم.
فلا تخلي اللي صار اليوم يحبطك،
بالعكس
خليه يغيّر طريقة تفكيرك.
لا تدرس حتى تحصل وظيفة وبس؛
ادرس حتى تبني نفسك،
حتى تصير قوي بعلمك،
وحتى باچر تكون أنت اللي تصنع فرصتك،
مو تنتظرها من أحد.
لا تربط مستقبلك بباب واحد
لأن إذا انسد باب،
الإنسان اللي بنى نفسه
يعرف يفتح عشرة غيره.

August 17, 2026 36.2K 20