لقد مرّت سنتين وستة أشهرٍ على رحيلِكَ، وما زلنا عاجزينَ عن تعزيةِ قلوبِنا بفقدِكَ .
مرّتِ الأيامُ وكأنّنا افتقدناكَ بالأمس، وما زالت غصّةُ غيابِكَ تؤلمُنا، والحنينُ إليكَ لا يُفارقُ أرواحَنا.
نشتاقُ لصوتِكَ، لوجودِكَ، ولتفاصيلِكَ الصغيرةِ التي كانت تملأُ أيّامَنا أمانًا وطمأنينة.
رحلتَ عن أعينِنا، لكنّكَ ما زلتَ حاضرًا في قلوبِنا ودعواتِنا في كلِّ يوم .



