كان الله في عَون كُلّ مَن يَسلُك الطَّرِيق
وَحدَهُ، يتألَّم وَحدَهُ،
يسقُط.... انقر هنا لقراءة المزيد وللانضمام 🎉🌸
@TT3ILM · 7.3K subscribers
١٣ أوت ٢٠٢١.◽️ • حَدِيثْ نَبَوِيٌّ • فَتَاوَى شُيُوخْ السُّنّة • فَوائِد مِنَ الكُتب • عِلمٌ شَرعِيٌّ. ٌ حفِظ الله شَيخنا فركُوس 🇩🇿
The short link opens the channel straight in the Telegram app — not in a browser tab.
tg.me/go/TT3ILMIs this your channel? Add @tgme as admin — and see how many people click your links. Get the stats →
Channel created August 13, 2021per Telegram
We have been tracking it since July 20, 2026
In all that time the channel has changed neither its name, nor its @username, nor its avatar.
We show only what we have seen ourselves.
12 advertisers placed 15 creatives in this channel · est. CPM $1–5.
«إن كنتَ تريدُ وقتًا للمسامرةِ والكلامِ فأوقفِ الشَّمسَ عن المضيِّ في فلكِها ساعةً لا تُحسَبُ من أعمارِنا وأنا أكلِّمُك!»

«إنَّ شَر النَّاس عندَ الله مَنزلةً يومَ القِيامة، من تَركه النَّاس إتِّقاء شرَّه».
روضة العقلاء (١ / ٢٤٧)

• ابن أبي الدنيا | فضل عشر ذي الحجة (١٠)
ابن رَجب.


↞ وَعَلَىٰ هٰذَا فَتَكُونُ الْأَيَّامُ الثَّلَاثَةُ عَشَرَ بِالنِّسْبَةِ لِلتَّكْبِيرِ مُقَسَّمَةً إِلَىٰ ثَلَاثَةِ أَقْسَامٍ:↞ وَهٰذِهِ الْمَسْأَلَةُ أَمْرُهَا وَاسِعٌ، يَعْنِي لَوْ أَنَّ الْإِنْسَانَ لَمْ يُكَبِّرِ التَّكْبِيرَ الْمُقَيَّدَ، وَاكْتَفَىٰ بِأَذْكَارِ الصَّلَوَاتِ لَكَفَىٰ، وَلَوْ كَبَّرَ فِي أَيَّامِ الْمُطْلَقِ حَتَّىٰ فِي أَدْبَارِ الصَّلَوَاتِ لَجَازَ ذٰلِكَ، فَالْأَمْرُ فِي هٰذَا وَاسِعٌ.
◈ (❶) الْقِسْمُ الْأَوَّلُ: ↞ لَيْسَ فِيهِ إِلَّا مُطْلَقٌ؛ مِنْ دُخُولِ شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ إِلَىٰ فَجْرِ يَوْمِ عَرَفَةَ، فَهٰذَا مُطْلَقٌ، وَمَعْنَىٰ ( مُطْلَقٍ ) أَنَّهُ لَا يُشْرَعُ أَدْبَارَ الصَّلَوَاتِ، بَلْ تُقَدَّمُ أَذْكَارُ الصَّلَاةِ عَلَيْهِ.
◈ (❷) الْقِسْمُ الثَّانِي: ↞ لَيْسَ فِيهِ إِلَّا مُقَيَّدٌ، وَيَكُونُ مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ يَوْمَ النَّحْرِ إِلَىٰ صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
↞ فَهٰذِهِ الْأَيَّامُ الْأَرْبَعَةُ فِيهَا تَكْبِيرٌ مُقَيَّدٌ، يَعْنِي أَنَّهُ يَكُونُ دُبُرَ الصَّلَاةِ، وَلَا يَكُونُ فِي بَقِيَّةِ الْأَوْقَاتِ.
◈ (❸) الْقِسْمُ الثَّالِثُ: ↞ فِيهِ مُطْلَقٌ وَمُقَيَّدٌ، وَيَكُونُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ يَوْمَ عَرَفَةَ إِلَىٰ صَلَاةِ الْعِيدِ، يَعْنِي أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ سَاعَةً تَقْرِيبًا.
↞ وَلٰكِنِ الصَّحِيحُ أَنَّ التَّكْبِيرَ الْمُطْلَقَ مِنْ هِلَالِ شَهْرِ ذِي الْحِجَّةِ إِلَىٰ غُرُوبِ الشَّمْسِ مِنْ آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
↞ فَالْأَيَّامُ الثَّلَاثَةُ عَشَرَ كُلُّهَا فِيهَا تَكْبِيرٌ مُطْلَقٌ، لٰكِنْ مِنْ يَوْمِ عَرَفَةَ إِلَىٰ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ فِيهَا مُقَيَّدٌ أَيْضًا، فَيُذْكَرُ دُبُرَ الصَّلَاةِ مَعَ أَذْكَارِ الصَّلَاةِ.
| لقاءات الحج (١٤٧/١) |
يُسْتَحَبُّ التَّبْكِيرُ إِلَى الْفَرَائِضِ، وَالْإِكْثَارُ مِنَ النَّوَافِلِ فَإِنَّهَا مِنْ أَفْضَلِ الْقُرُبَاتِ. رَوَىٰ ثوبان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً». [رَوَاهُ مسلم بن الحجاج] وَهٰذَا فِي كُلِّ وَقْتٍ.↞ ◂ الصِّيَامُ:
لِدُخُولِهِ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ. فَعَنْ هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ امْرَأَتِهِ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ».↞ ◂ التَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّحْمِيدُ:
[رَوَاهُ أحمد بن حنبل وَأبو داود السجستاني وَالنسائي وَغَيْرُهُمْ]
↞ وَقَالَ يحيى النووي: «صَوْمُ أَيَّامِ الْعَشْرِ مُسْتَحَبٌّ اسْتِحْبَابًا شَدِيدًا».
لِمَا وَرَدَ فِي حَدِيثِ عبد الله بن عمر السَّابِقِ: «فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ».↞ ◂ صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ:
↞ وَقَالَ محمد بن إسماعيل البخاري رَحِمَهُ اللهُ: «كَانَ عبد الله بن عمر وَأبو هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ يُكَبِّرَانِ، وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا».
↞ وَقَالَ أَيْضًا: «وَكَانَ عمر بن الخطاب يُكَبِّرُ فِي قُبَّتِهِ بِمِنًى، فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فَيُكَبِّرُونَ، وَيُكَبِّرُ أَهْلُ الْأَسْوَاقِ حَتَّىٰ تَرْتَجَّ مِنًى تَكْبِيرًا».
↞ وَكَانَ عبد الله بن عمر يُكَبِّرُ بِمِنًى تِلْكَ الْأَيَّامَ، وَخَلْفَ الصَّلَوَاتِ، وَعَلَىٰ فِرَاشِهِ، وَفِي فِسْطَاطِهِ، وَمَجْلِسِهِ، وَمَمْشَاهُ تِلْكَ الْأَيَّامَ جَمِيعًا.
↞ وَالْمُسْتَحَبُّ الْجَهْرُ بِالتَّكْبِيرِ لِفِعْلِ عمر بن الخطاب وَابْنِهِ وَأبو هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ، وَحَرِيٌّ بِنَا نَحْنُ الْمُسْلِمِينَ أَنْ نُحْيِيَ هٰذِهِ السُّنَّةَ الَّتِي قَدْ أُضِيعَتْ فِي هٰذِهِ الْأَزْمَانِ، وَتَكَادُ تُنْسَىٰ حَتَّىٰ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالْخَيْرِ ـ وَلِلْأَسَفِ ـ بِخِلَافِ مَا كَانَ عَلَيْهِ السَّلَفُ الصَّالِحُ.
يَتَأَكَّدُ صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ لِمَا ثَبَتَ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ: «أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ».
[رَوَاهُ مسلم بن الحجاج]
↞ لٰكِنْ مَنْ كَانَ فِي عَرَفَةَ حَاجًّا فَإِنَّهُ لَا يُسْتَحَبُّ لَهُ الصَّوْمُ، لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَقَفَ بِعَرَفَةَ مُفْطِرًا.
الْمَصْدَرُ: فقه الحج والعمرة
لِلشَّيْخِ بن صالح العثيمين رَحِمَهُ اللهُ.