مَا يُسْتَحَبُّ فِي هٰذِهِ الْأَيَّامِ: ↞ ◂ الصَّلَاةُ: يُسْتَحَبُّ… — ࢪَاحَةُ طَالِبُ الْعِلْمِ بِالْعِلْم! — TG.ME

مَا يُسْتَحَبُّ فِي هٰذِهِ الْأَيَّامِ:

↞ ◂ الصَّلَاةُ:
يُسْتَحَبُّ التَّبْكِيرُ إِلَى الْفَرَائِضِ، وَالْإِكْثَارُ مِنَ النَّوَافِلِ فَإِنَّهَا مِنْ أَفْضَلِ الْقُرُبَاتِ. رَوَىٰ ثوبان رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: «عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ لِلَّهِ، فَإِنَّكَ لَا تَسْجُدُ لِلَّهِ سَجْدَةً إِلَّا رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً، وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً». [رَوَاهُ مسلم بن الحجاج] وَهٰذَا فِي كُلِّ وَقْتٍ.
↞ ◂ الصِّيَامُ:
لِدُخُولِهِ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ. فَعَنْ هُنَيْدَةَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ امْرَأَتِهِ، عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَصُومُ تِسْعَ ذِي الْحِجَّةِ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ».
[رَوَاهُ أحمد بن حنبل وَأبو داود السجستاني وَالنسائي وَغَيْرُهُمْ]
↞ وَقَالَ يحيى النووي: «صَوْمُ أَيَّامِ الْعَشْرِ مُسْتَحَبٌّ اسْتِحْبَابًا شَدِيدًا».
↞ ◂ التَّكْبِيرُ وَالتَّهْلِيلُ وَالتَّحْمِيدُ:
لِمَا وَرَدَ فِي حَدِيثِ عبد الله بن عمر السَّابِقِ: «فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ وَالتَّحْمِيدِ».

↞ وَقَالَ محمد بن إسماعيل البخاري رَحِمَهُ اللهُ: «كَانَ عبد الله بن عمر وَأبو هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَخْرُجَانِ إِلَى السُّوقِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ يُكَبِّرَانِ، وَيُكَبِّرُ النَّاسُ بِتَكْبِيرِهِمَا».

↞ وَقَالَ أَيْضًا: «وَكَانَ عمر بن الخطاب يُكَبِّرُ فِي قُبَّتِهِ بِمِنًى، فَيَسْمَعُهُ أَهْلُ الْمَسْجِدِ فَيُكَبِّرُونَ، وَيُكَبِّرُ أَهْلُ الْأَسْوَاقِ حَتَّىٰ تَرْتَجَّ مِنًى تَكْبِيرًا».
↞ وَكَانَ عبد الله بن عمر يُكَبِّرُ بِمِنًى تِلْكَ الْأَيَّامَ، وَخَلْفَ الصَّلَوَاتِ، وَعَلَىٰ فِرَاشِهِ، وَفِي فِسْطَاطِهِ، وَمَجْلِسِهِ، وَمَمْشَاهُ تِلْكَ الْأَيَّامَ جَمِيعًا.

↞ وَالْمُسْتَحَبُّ الْجَهْرُ بِالتَّكْبِيرِ لِفِعْلِ عمر بن الخطاب وَابْنِهِ وَأبو هريرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ أَجْمَعِينَ، وَحَرِيٌّ بِنَا نَحْنُ الْمُسْلِمِينَ أَنْ نُحْيِيَ هٰذِهِ السُّنَّةَ الَّتِي قَدْ أُضِيعَتْ فِي هٰذِهِ الْأَزْمَانِ، وَتَكَادُ تُنْسَىٰ حَتَّىٰ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاحِ وَالْخَيْرِ ـ وَلِلْأَسَفِ ـ بِخِلَافِ مَا كَانَ عَلَيْهِ السَّلَفُ الصَّالِحُ.
↞ ◂ صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ:
يَتَأَكَّدُ صَوْمُ يَوْمِ عَرَفَةَ لِمَا ثَبَتَ عَنْهُ ﷺ أَنَّهُ قَالَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ: «أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ».
[رَوَاهُ مسلم بن الحجاج]

↞ لٰكِنْ مَنْ كَانَ فِي عَرَفَةَ حَاجًّا فَإِنَّهُ لَا يُسْتَحَبُّ لَهُ الصَّوْمُ، لِأَنَّ النَّبِيَّ ﷺ وَقَفَ بِعَرَفَةَ مُفْطِرًا.


الْمَصْدَرُ: فقه الحج والعمرة
لِلشَّيْخِ بن صالح العثيمين رَحِمَهُ اللهُ.
May 19, 2026 888 1