_
فطرتني عجولاً، لا أطيق أن أنتظر طويلًا، فهب لي منك تجلدًا وأفرغ علي صبرًا واجعل العقبى منك لي أكبر مما رجوت، وأجمل مما تمنيت وأنا يا رب مفزوع من فوات الأوان وعناء السعي، خائف من تكرار
الخطوات وغياب الوجهة، أرني الدروب وامنحني من الطرق أيسرها، أسألك بنورك أن تبشر بصيرتي وتمُدني بالحكمة لأكمل
المسير وأن تجنبني مشقة الرحلة وتيهها،
وتمُد لي يد العون لأصل ولا أضل بعد وصولي أبدًا
- آمين




