اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ.
أَنْ تَرْفَعَ عَنِّي الْبَلَاءَ الَّذِي أَصَابَنِي، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ الشِّفَاءَ وَالْعَافِيَةَ، اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الشِّفَاءَ وَالْعَافِيَةَ، اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الشِّفَاءَ وَالْعَافِيَةَ، يَا شَافِي يَا مُعَافِي.
أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ الَّتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ مَغْفِرَتَكَ وَعَفْوَكَ وَرِضَاكَ.
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ..