وِحُبُّكَ مُوسِيقَى تَمُوجُ وَتَبْحَرُ
وَقَلْبِي رَقِيقٌ فِي الهَوَى يَتَكَسَّرُ
وَحُبُّكَ آهٍ كَمْ يُثِيرُ مَشَاعِرِي
وَيُقْلِقُ أَفْكَارِي وَنَحْوِي يَعْبُرُ
فَلَوِّنْ بِذَاكَ الأَقْحُوَانِ مَدَائِنِي
فَعَيْنِي بِأَطْيَافِ البَنَفْسَجِ تُسْحَرُ
أَنَا يَا حَبِيبِي قَدْ سَأَلْتُكَ مَرَّةً
عَلَى أَيِّ نَحْوٍ دَفَّتِي تَتَمَحْوَرُ؟
لِمَاذَا بِنَا الأَحْلَامُ تَفْتَرِشُ الرُّؤَى
وَكَيْفَ المَرَايَا كَنْبُهَا يَتَحَوَّرُ
وَكَيْفَ الأَمَانِي تَسْتَرِيحُ بِغَفْوَتِي
وَتَصْطَادُ حُلْماً خَيْطُهُ يَتَبَخَّرُ
حَرَثْتُ بِنَايَاتِ الغَرَامِ قَصِيدَتِي
وَثَارَتْ زَنَابِينُ الحَنِينِ تَزَمْجَرُ
وَأَيْقَظْتَ أَشْذَاءَ الصَّنَوْبَرِ عَنْوَةً
وَدَوْماً بِعُذْرِ الشَّوْقِ تُبَرِّرُ
-خُتام.





