تَلتقِيّ العُيونُ قَبلْ الكَلامِ ،
فَتفشِي أسَراراً تَعجزُ عَنُها الألسُن ،
نَظرةٌ تَهمِسُ بَالشوقِ ،
واُخرىٰ تُجيبهِا بنداءٍ خفيٌ،
مَا بَينهُما جُسرٌ مِن ضوءٍ ،
يُعبِرهُ القلبَ قِبل الخطواتِ ،
فَالعينُ مِرآةُ الحنينِ ،
وحَينْ تَتقابلُ ، يُولد ألفَ حديثٍ بِلا صوتِ .