كثر موت الشباب، وأنا وأنت من الشباب.
الأسبوع اللي فات بس لا يقل عن ٢٠ منشور شوفته نعي لشباب زي الورد تخطفهم الموت.
اللي مات في حادث واللي مات بأزمة قلبية واللي مات بأزمة رئوية وغيره وغيره.
والعامل المشترك إنهم مخدوش وقت، دول ماتوا سريعا، يعني مفيش تمهيد لأي شيء.
مفيش جمالية للموت، إنك تموت كبير في السن وسط أهلك لما تعمل أعمال صالحة كثيرة ده ممكن جدا ميكونش موجود.
إنت ممكن ميصبحش عليك صبح ولا يأتي عليك مساء، ومش هقولك بتاع بكرة، لا ده بتاع النهاردة.
كفى بالموت واعظا، كلنا هنموت لا محالة، دي حقيقة حطها نصب عينك، ولو إنت عارفها كويس، فافتكر كمان إن الموت مالوش ميعاد واخلع من دماغك فكرة إنك هتعيش لحد ما ربنا يمن عليك بتوبة لأنك عملت بعض الأعمال الصالحة وإن ربنا مش ممكن يأخذك بغتة لأنه بيحبك.
لا تختبر ربك، بل انت المُختبر.
تُب الآن، واتغير دلوقتي، إنت هتموت، ورحلة الموت غيبية، محدش راح من أصحابك أو ذويك هناك ورجع وقالك اللي بيحصل بالتفاصيل، محدش هيكون جنبك، هتبقى لوحدك تماما ومش هيبقى إلا عملك.
أفق كده واستغفر وركز.
# إسلام منصور
2August 27, 2026 540 2