من استعجل الحرام..
يحرم نفسه لذة الحلال، فلا تعصوا الله في شيء وتطلبونه منه سبحانه، فما عند الله لا يُنال بمعصيته.
ذاك الذي يجعلكِ تعصين الله لأجله ..
والذي يجعلكِ تخونين أهلكِ لأجله ...
والذي يحادثكِ ليلاً أوقات الثلث الأخير من الليل، أوقات الصلوات واستجابة الدعوات ..
والذي يسلب منكِ حياءكِ وحشمتكِ بكلمات يندى لها الجبين ..
ذاك الذي يدّعي الغيرة لأجلكِ فيمنعكِ من ركوب الحافلات والذهاب للأعراس، لكن معه هو يجيز كل شيء كأنه ظفر بكِ وكأنكِ زوجته .. وأنتِ حرام عليه.
والذي يجركِ جرّاً للإيقاع بكِ في سبل المعصية، ليس زوجاً صالحاً تتخذينه أو تحلمين بزواجكِ منه.
فاجعلي لنفسكِ حدوداً لا يتخطاها إلا من يطرق بابكِ بشرف، فالغالي لا يُنال بالرخيص، ومن أرادكِ بصدق سيسلك طريقاً يرضي الله ليحظى بكِ شريكةً لعمره.
#منصة_وعي
