كيف لنا أن ننسى تلك الأيام الحالكة عام 2014، حين تكالب الإرهاب على أرضنا؟ كنتَ لنا حينها أكثر من قائد؛ كنتَ عمّاً حنوناً، وقلباً نابضاً بالحرص على العراق وأهله عندما ارسلت
الحجي الذي قال ( لن اسمح بسقوط بغداد )
حين ساد الصمت والترقب، كنتَ أنت أول من مدّ يد العون، لم تكتفِ بالكلمات، بل سخرت كل الإمكانيات؛ أرسلت القادة العسكريين المخلصين ليكونوا في صفوف المواجهة الأولى، وفتحت مخازن السلاح كنتَ حاضراً معنا في كل خندق، وفي كل لحظة حاسمة، واثقاً بانتصار هذا الشعب المظلوم على أعتى قوى الظلام.
لقد كنت السند الذي لم يملّ، والعم الذي لم يخذل، ورسمت بدعمك وشجاعتك طريقاً للنصر لم نكن لنبلغه لولا وقفتك التاريخية تلك.
نلتقي اليوم في يوم التشييع لنوصل لك رسالة الوفاء الأخيرة؛ سنبقى على العهد الذي رسمته بدمائنا ومواقفك التي ستظل محفورة في ذاكرة العراقيين جيلاً بعد جيل
8/7/2026









