الجهات العسكرية والاستخباراتية في إسرائيل لا تعرف الهدن والمصالحات.
إنها عقيدة التوسع التي لا تخبو، حيث تتحرك الآلة العسكرية مدفوعةً بشراهة سياسية متجذرة في عمق الدولة، بالنسبة لها، خفض السلاح انتحار، وبالنسبة لنتنياهو، فإن إشعال المحاور المختلفة هو النبض الوحيد الذي يُبقيه على قيد المنصب!
التحدي الحقيقي لا يكمن في تشخيص الأزمة،بل في التساؤل: ما هو دورك أنت في مواجهتها؟ - مصلحاً، مرابطاً، قائداً، مفكراً ؟
الكارثة ليست في وجود الأزمة، بل في اضطراب البوصلة.
إن الشام هي الأمانة العظمى والحمل الثقيل والبناء الجليل، وكلٌ في مكانه هو اللبنة التي لا غنى عنها؛ تسند من فوقها ليقوى الصرح، وتثبت من تحتها ليشتد الأساس، وتشد أزر من على جانبيها ليتماسك الصف.