أهربُ مِنك..
بل أهربُ من كلّ تلك الأسئلة التي تراودنِي معك.
كيف أن خوفِي مثل الدجّال الذي تذيبه نبوءة عيسى، يتضاءل ويصغُر ويذوب لمحض فكرة حضورك.
كيف، لمجرد أنك تقِفُ هنا..
يجثو قلقي على ركبتَيه، تغضّ الحقائق ببصرِها عن إغواء الشكُوك، يغيب الحذَر في غفوةٍ إجبارية، يتنازل كبريائي عن عرشِه المعتاد، وتتنزّه الطمأنينة بترَف في أروِقة روحِي.
كيف يستقيمُ كلّ هذا التناقض؟
أن أخشاكَ كالمصِير.. كلعنة أبدية، وأن أبحت عنكَ كالملجأ.
كيف يكون الاقترابُ منك أسمى مُجازفةً والابتعادُ عنك أفظع أنواع الضياع.
ــــــــــ مريم الشيخ♥️
•











