مرحباً، بالبداية ما أعرف اسمچ، عموماً أهلاً ابويه وأهلاً بيكم جميعاً بالنسبة للأسئلة… والله العظيم، إن شاء الله سهلة، وماكو شي يخوّف، الأسئلة راح تكون حالها حال باقي المواد، كلها من داخل المنهج، وإنت بس عليك تضبط المنهج وتضبط الوزاريات، والباقي؟ عوفه على ربّ العالمين… لأن الله وعد، وماكو أصدق من وعده… إنّو ما يضيّع تعب إنسان، وراح تشوف ثمرة تعبك بالامتحان ووالله عندي إحساس قوي، إنّو أسئلة الرياضيات راح تجي سهلة، مو بس سهلة… راح تكون فرصة تثبتون بيها نفسكم، وترجع الثقة لقلوبكم، وبحيل الله، محد راح يطلع زعلان أو ضايج، محد. بس هسه، أرجوكم، ركّزوا، خلو كل شي وره ظهوركم، لا تفكّر بغير شي، لا تتذكّر باقي المواد، لا تعيش جو الندم… اللي راح راح، إحنا ما نگدر نرجّع الوقت، بس نكدر نصلّح الباقي. أكو هواي طلاب أجّلوا، وحاولوا يوكفون، وبعدين… بالدور الثاني… طلعوا بدرجات كاملة ونفس صديقي الي كتلكم عليه مو معدل عادي 99 طلع ، التأجيل عمره ما كان نهاية العالم، التأجيل درس… إذا عرفت شلون تتعلّم منه، وتصحح الاخطاء راح تضحك على الامتحان بعدين صدكني. المهم الي أريده منكم ، هدفكم هسه "الرياضيات"، هذا الامتحان هو امتحان عادي اعتبره بس هذا اخر امتحان عندك لا تسمح للخوف يكسرك، لا تسمح لليأس يقنعك إنك أقل من غيرك، إنت بطل، إنتِ بطلة، والله ما يختار إلا الأقوياء حتى يمرّهم بهيج ظروف، لأنّه يعرف إنّهم يگدرون يتحمّلون. أنا بأيام السادس، والله العظيم، گبل لا أدخل أي امتحان، كل لحظة خوف، كل رجفة ، كنت أگول هاي الآية: ﴿قُل لَن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا ۚ هُوَ مَولَانَا ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ المُؤْمِنُونَ﴾ ومن گلتها، كنت أحس كأنه الدنيا كلها صغرت، والخوف راح، وصار بس بيني وبين ربي، وهو أحنّ منّا على نفسنا، فشون يضيّعنا؟ أرجوكم، شدّوا حيلكم، أثبتوا لنفسكم إنّكم أقوى، إنّكم أكبر من خوفكم، وأقسم بالله، راح يجي يوم، يمكن بعد أيام، وتگعد تضحك وتگول: "والله چنت خايف عبالي الدنيا راح تخلص، وطلع كلشي أبسط مما توقّعت". أنا واثق بيكم، وواحد واحد، راح تفرّحوني بعدين… وأنتِ، وأنت، يا حلو، يا حلوة، لا تضوجون، ولا تزعلون، خلو عيونكم الحلوة تبقَى فرحانه، لأن التعب ما يضيّع، والله ما يخيب ظن أحد متوكّل عليه. وكالعادة… أحبّكم هواي نفر نفر .
1