قبل عام لم أستطع بكاءك، ولا حتى تصديق ذلك الخبر، وكان الغضب داخلي… — تِـلَاد 🌱 — TG.ME

قبل عام لم أستطع بكاءك، ولا حتى تصديق ذلك الخبر، وكان الغضب داخلي تجاه كل من ينشر الخبر أكبر من أن تعبر عنه كلمات..

وعندما تيقنا الخاتمة، ظننت أن البكاء فالق كبدي عليك، وأن وقت استيعاب الخبر قد حان..
لكنني الآن وبعد عام تيقنت من شيء واحد فقط، أنني منذ تلك اللحظة حاصرت نفسي وعقلي عند آخر خطاب لك فقط، لم يتحرك بي الزمن من عنده، ولم أتنقل بين رثاءات الناس لك، ولا مقاطعهم عنك، حتى صورك!
وجهك الذي كان العالم كله يتطلع لرؤيته، كنت أمر عليه وكأني لم أره، وكأنه ليس أنت!

والآن أجاهد نفسي وأحاول إرغامها على التصديق، أقحمها للسماع عنك من أخيك، لكن قبل البدء حتى ذرفت عيناي!

لم تكن كأي قائد مر على أمتنا المكلومة، ولم يكن خطابك كخطابات أولئك
كان كل حرف منه له وقع وأثر!
ولعله أثر الصدق سيدنا القائد.

تقبلك الله، ورفع قدرك، وأعلى منزلتك، وجعل صدى كلماتك تتردد في جنبات الأقصى بعد فتحه وتطهيره.
💔6
August 29, 2026 120 2