https://youtu.be/R9_a3O2NuCk?si=z2fM7VqI4sgD80ug في حرب سيف القدس كنت… — تِـلَاد 🌱 — TG.ME

https://youtu.be/R9_a3O2NuCk?si=z2fM7VqI4sgD80ug

في حرب سيف القدس كنت معتكفة على الأخبار وبثوث الصحفيين من الأقصى وحي الشيخ جراح حينها، أذكر أني كنت أنام قليلًا، وكنت أتناوب أنا وصديقة على النوم، وكل واحدة تشارك الأخرى الأخبار التي حدثت في ساعات نومها.
ولما انقضت الحرب واصطُفي القادة المهندسين شهداء، لم يعلق بذهني حينها إلا جمال الزبدة وابنه وباسم عيسى تقبلهم الله جميعًا، لم أعرف حينها غيرهم، ولم أتوقف على أسماء غير أسماءهم
والآن مررت على بودكاست ابنة القائد جمعة الطحلة؛ تسمرت أمامه حتى انتهى، تنتقل مشاعري مع حديثها، وأقف عند كل محطة من محطات عبوره أحاول تذكر شهداءها، وما سمعته عن تلك الأحداث من قبل، لكنني لم أجد له سيرة هناك في الذاكرة قبل حديث ابنته!
ربما كنت مقصرة نعم في دراسة هذه الأحداث، والاطلاع على أبطالها، لكن رغم ذلك الرجل بالفعل لم يُتداول اسمه كما البقية!

فكيف كان خفيًا وهو صاحب كل هذه الأعمال؟!
رافق القادة، بل كان يدهم اليُمنى، عمل في تلك المراكز التي سمعنا عنها ومازلنا ولم نعرف من صاحب السبق فيها!
عجيب والله هذا الخفاء عن الأنظار، عجيب هذا السعي الذي بدأ وهو لا يزال فتى دون العشرين!

ومع كل سيرة من سير هؤلاء القادة يتأكد الإنسان أن هذا اصطفاء واختيار من الله عز وجل، {ليتخذ منكم شهداء}
يشعر المرء أنهم يُختارون منذ الميلاد، يولدوا وعلى جبينهم سمات الشهداء
تمر أيامهم ويبدأون خطواتهم نحو هدف واحد وهو الشهادة.

لله هم، لله سعيهم وصدقهم وبذلهم وتضحياتهم.
وهنيئًا لهم والله
هنيئًا لهم هذا الاصطفاء، وهذه الصناعة، وهذا الاختيار.

تقبل الله السادة القادة الشهداء، ورضي عنهم وأرضاهم
وعساه سبحانه يغفر لنا، ويتولانا برحمته، ويُنعم علينا بالسير على خطاهم رغم الزلل والخطأ.
❤3😭1
July 28, 2026 65 5