عن محمد بن قدامة قال :
بلغنا أَن امرأة كان يُقال لها حَسَنة تركت نعيم الدنيا فأقبلت علىٰ العبادة فكانت تصوم النهار وتُحيى الليل وليس في بيتها شيء،
كلما عطشت خرجت إلىٰ النهر فشربت بكفيها، وكانت جميلة فقالت لها امرأة: تزوجي فقالت : هاتِ رجلاً زاهداً لا يكلفني مِن أَمر الدنيًا شيئاً، وما أظنك تقدرين عليه ، فواللهِ ما في نفسي أن أعبد الدنيا ولا أتنعم مع رجال الدنيا ، فإن وجدتِ رجلاً يبكي ويُيكيني، ويصوم ويأمرني ، ويتصدق ويحضُّني عليه ، فبِها ونِعمَتْ ،
وإِلَّا فعلىٰ الرجال السلام“ .
📚صفة الصفوة لابن الجوزي
4
1
1August 22, 2026 301 1