أعتدتُ أن اذهب إليه كل ليله احكي لهُ عما مضى فى يومي، احكي لهُ عن خيبات أملي في بعض الأشخاص ، وعن غصَات قلبي وما أصابني من ألمً شديد، وعما مررت بهُ، وفي آخر ما شكيت لهُ وقصصت لهُ نظر الي وقال ياصديقي لا تقُل إلى نفسك، قلت في نفسي لِمَا اشكو لكَ وهناك من يسمعني، ويقول للملائكة اجيبو حاجة عبدي، فمن هُنا توقفت عن الشكى للعبِدِ، واشكي لربُ العباد اناجيك يا الله وأنا لستُ في بطنِ الحُوت أن تخرجني من سعة تفكيري إلى سعة تدبيرك، فبدأ كل شيءً يسر على دربي، وبدأت الحَياة تسير مثل ما يُسير القطارُ، وبدأ كل شيء الذي انكسر بداخلي ينصلحُ حتى كُدت من داخلي ابكي من فرطُ الفرحِ الذي جبرني الله وانزلهُ على عبده .
زينب رمضان ( زهره الجبل)


