هذا إمام مسجد الحنبلي في نابلس الّذي يزعم كذبًا فيه وجود شعرات النّبيّ، الّتي يذهب الحمقى للتّمسّح بزجاجة تحمي الشّعرات (زعمًا) معَ اختلاط وأمور مشينة لا تخفى على عاقل..
طالبناهم بالدّليل وإسناد لشعرات النّبيّ فلم يعرنا أحدهم اهتمامًا.
السُّؤال الآن
ما تعريف غثاء السَّيل؟
ولماذا هي أمّة غثاء السَّيل؟
وكيف أصبحت غثاء السَّيل؟
من يتابع هذا الرجل يعلم أنّه عديم التَّحصيل العلميّ فقط منشورات تدر عواطف وتعظّم هواه لموافقة هوى العوام؛ بل وحتّى (فتاويه) الفقهيّة فاسدة مثله.
ما هزمت الأمّة وما دخلنا لحال غثاء السّيل إلا لانتشار أمثالكم فيها؛ وللعلم في فلسطين الأشاعرة والصُّوفيّة ممكَّنين من الاحتلال والسُّلطة، ونحن في كلّ مكان مضيّق علينا ولا يخفى على أحد تعاونهم مع السّلطة أمّا معَ الاحتلال فلا أحسن ظنّي بهم؛ مع عدم وجود دليل، لكن هذا طبعهم وخاصّة أنّ الاحتلال لم يحاسبهم من قبل.








