ليس منَّا أحد لم يقارف في عمره معصية .. ولم يجد لهذه المعصية لذَّة ..
أقلّها أنه آثر متعة الفراش مرة على القيام لصلاة الفجر ..
فماذا بقي في أيدينا الآن من هذه اللذة التي أحسسنا بها قبل عشر سنين؟ِ
وليس منا أحد لم يُكره نفسه على أداء طاعة .. ولم يحمل لهذه الطاعة ألمًا ..
أقلّه الجوع في رمضان، الذي جاء من عشر سنين؟ لا شيء.
ذهبت لذَّات المعاصي وبقي عقابها، وذهبت آلام الطاعات وبقي ثوابها".
علي الطنطاوي - تعريف عام بدين الإسلام ص 26

1May 28, 2026 281